منتدى الحرية
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتدى الحرية بامكانك ان تصبح عضوا معنا بالضغط على التسجيل

منتدى الحرية

منتدى تعليمي ثقافي ديني ملوزي رائع
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تربية الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الوردة المقطوفة

avatar

عدد المساهمات : 52
نقاط : 2773
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

مُساهمةموضوع: تربية الاطفال   الأربعاء 23 مارس - 14:50

تربية الطفل الرضيع




من الأمور التي
تشغل الأمهات كيفية تربية الطفل الرضيع؛ لذا نعرض الأسس الصحيحة لتربية
الطفل الرضيع، والسلوكيات الخاطئة للطفل في سن الفطام، وكيفية تنظيم نوم
الطفل الرضيع.




يعتبر نوم القيلولة حيوي للأطفال، حيث يساعد على نمو جسم وعقل الطفل
بصورة سريعة، كما يساعد نوم القيلولة الطفل الحصول على قسط النوم الذي
يحتاجه جسمه.

عدد ساعات القيلولة التي يحتاجها الطفل:


- ينام المولود حديثاً من ساعتين إلى 4 ساعات صباحاً و ليلاً، ففي هذه
المرحلة لا تتوقعي أن يكون نوم الطفل منتظماً، لذلك فاتركي المولود ينام
كيفما يشاء.

- الطفل بين 6 إلى 8 أسابيع سيبدأ في ضبط مواعيد النوم، لذلك فإنه ينام
من مرتين إلى أربع مرات يومياً ومن الممكن أن تزيد عدد مرات النوم.

- الطفل بين عمر 3 إلى 4 شهور يتبع نظام محدد في النوم صباحاً لذلك فهذا العمر هو الأنسب لوضع جدولا لنوم القيلولة للطفل.

- في عمر 6 شهور ينام الطفل من مرتين إلى ثلاث مرات يومياً مرة في الصباح، وأخرى في الظهيرة ومرة أخرى أوقات العصر.

- الأطفال من 9 – 12 شهر ينامون مرتان في اليوم مرة في الصباح والأخرى
في الظهيرة، وعند عمر 18 شهراً ينام الطفل في الظهيرة فقط، ويستمر الأطفال
هكذا إلى عمر الثلاث والأربع سنوات.

تنظيم نوم القيلولة لطفلك:


عند يبلغ الطفل 3 إلى 4 شهور يمكنك العمل على انتظام نوم القيلولة وذلك عن طريق:
- قراءة تعبيرات النوم التي تظهر على وجه الطفل، فقد يبدأ الطفل بفرك عينيه أو يشعر بالخمول. يخمل في الظهيرة أم بعد الغذاء مباشرة.

- ضعي جدولاً محدد لمواعيد نوم القيلولة للطفل، وتجنبي أي شئ قد يعوق
انتظام نوم الطفل، فإذا كان الطفل متواجد بروضة يوجد بها وقت مخصص لنوم
القيلولة فيجب عليك الالتزام بهذه الأوقات في الأجازة الأسبوعية.

- إتباع بعض الطقوس الطفل على الهدوء حيث يلاحظ أن وقت النوم قد اقترب
مما يساعده على الاسترخاء، و من هذه الطقوس: قراءة القصص أو الغناء للطفل.

بعض النصائح لنوم القيلولة مريح للطفل:


- ليس من الضروري ارتداء الطفل لزى النوم ولكن تأكدي من ارتدائه لملابس مريحة .
- توفير جو من الهدوء للطفل أثناء فترة القيلولة، فتجنبي تحفيز الطفل على اللعب ليهدأ وينام.
- عند فترة القيلولة ضعي الطفل في سريره الذي ينام فيه بالمساء فهو يربط بين السرير والنوم.
- لا تنتظري حتى يتعب الطفل قبل وضعه في سريره الخاص.
وأخيراً لا تقلقي إذا نام الطفل لمدة قصيرة في وقت القيلولة فطالما أنه
نشيط في أوقات استيقاظه فهذا يعني أن جسم الطفل قد حصل على احتياجاته في
النوم.
نصائح لتساعدي طفلك على النوم




قد لا ينتظم نومك كثيراً، وذلك بسبب عدم انتظام نوم الطفل حديثي
الولادة، فقد لا ينام الطفل ليلاً أو يستيقظ كلما وضعيته في سريره الخاص،
لذلك فإليك هذه السطور لتعرفي كيف تشجعي الطفل على النوم الهادئ ليلاً.

نصائح تساعد طفلك للحصول على نوم هادئ:



- ضعي روتين يومي للنوم، وذلك بإعطائه حمام دافئ، أو الغناء له، كما
يساعد الالتزام بمواعيد معينة لنوم القيلولة والنوم ليلاً على ضبط الساعة
البيولوجية للطفل بالتعود على هذه الأوقات فيستغرق في النوم سريعاً.

- ساعدي الطفل على النوم بسرعة وذلك بتجنب الأصوات المرتفعة عند نوم الطفل.

- لا يحتاج الطفل إلى حجرة دافئة لنوم بها، كما انه لا يوجد حرارة معينة
تصلح للأطفال ولكن إذا وجدتي أطراف الطفل باردة فعليك تدفئته، ويجب العلم
أنه لا يُنصح بتغطية الطفل بأغطية كثيرة فقد تتسبب في إحداث بعض المخاطر
للطفل، مثل: الاختناق.

- ابقي بقرب من الطفل، فالكثير من الأمهات تفضلن نوم الأطفال في الشهور
الأولى في حجرتهن مما يجعل إرضاع الطفل سهلا ً أثناء الليل. يمكنك وضع
سرير صغير لطفلك بعجلات في أي مكان في غرفتك، كما يجب عليكي الاحتفاظ بسلة
الحفاظات والملابس النظيفة للطفل لتجنبي حمل طفلك والذهاب به إلي غرفته
لتغيير ملابسه.هل الشامبوهات والكريمات خطر على الطفل الرضيع؟



الأمهات
عادة ًما يستخدموا الكريمات المرطبة والشامبوهات مع أطفالهم حتى يكونوا في
أجمل صورهم ؛ وفى هذا الإطار أظهرت الأبحاث التي أجريت على المواد المصنوع
منها الشامبوهات وكريمات الأطفال وتبين أن الشامبو والكريم يحتوي على مادة
تسمي " الفلاثات " وهى مادة كيميائية تنتشر في جلد الطفل وتسهم بشكل كبير
في اختراق الجلد مع تكرار تعرض جلد الطفل لها.

وأشارت الأبحاث إلى أن الأطفال الذين يكونون في مرحلة تكوين أجهزتهم المناعية هم الأكثر إصابة وتأثراً بأخطار تلك المادة الكيميائية.

والآن نستعرض مجموعة من النصائح للتقليل من أثار تعرض الأطفال لمادة " الفاثلات " بالشامبو وكريمات الأطفال ":
•التقليل من استخدام منتجات العناية بالبشرة للأطفال الأقل من 8 شهور.
•التأكد من عدم وجود الفاثلات عند استخدام أي نوع من منتجات العناية بالبشرة الخاصة بالأطفال.
•تجنب استخدام عبوة المنتج الذي يحتوي علي مادة الفاثلات لأن من الممكن أن تكون قد تسربت من المنتج إلى العبوة.

هكذا سيكون طفلك بمأمن عن المخاطر التي قد تحويها المواد الكيميائية المتواجدة ببعض المستحضرات.



أساليب تربية الطفل الرضيع









تربية الطفل تربية صحيحة مسئولية هامة تقع غالباً على عاتق الأم،
فالهدف من تربية الطفل الرضيع بشكل سليم هو الوصول بالأطفال للتربية
المثالية، ولا يعد تربية الطفل الرضيع أمر صعب، ولكنه يتطلب من الأم إتباع
مجموعة من الأساليب عند تربية الطفل الرضيع.


أساليب تربية الطفل الرضيع تربية صحيحة:





  • تحديد الأولويات هي أولى دعائم التربية الصحيحة للطفل، حيث يقع
    على عاتق الأم القيام بتحديد أولويات الطفل الرضيع وذلك من خلال أن توازن
    الأم بين الاحتياجات والمسئوليات والرغبات المطلوبة منها؛ على أن تكون
    سلامة الطفل وراحته لها الأولوية الأولى لتحقيق التربية الصحيحة. كما يلزم
    الإشارة أنه خلال مرحلة تحديد الأولويات لابد وأن تراعي الأم أن تحقق ذاتها
    وعملها بجانب تربية الأطفال.



  • مشاركة تجارب الطفل تعد من أهم أساليب وأسس تربية الطفل الرضيع؛
    وذلك من خلال مشاركة الأم الطفل جميع تجاربه كأن تستمع وتشاهد مع الطفل ما
    يسمعه ويشاهده، على أن تحترم الأم ذكاء الطفل وتشاركه الأفكار والآراء في
    سبيل تنمية شخصية الطفل.



  • وضع نظام ثابت للطفل أمر هام في ظل ازدحام الحياة بالعديد من
    المسئوليات، وبجانب تحديد نظام ثابت للطفل، لابد من مراعاة توفر عنصر
    المرونة لتنفيذ هذا النظام.



  • متابعة الطفل ركيزة أساسية من ركائز التربية الصحيحة، فلغرس قيم كالأمانة والإخلاص، والصدق لدى الطفل لابد من المتابعة ومكافأة الطفل في حال تنفيذ تلك القيم.



  • تشجيع الطفل من أهم عوامل نجاح الأم في تربية الطفل تربية صحيحة،
    ولابد من الحرص على تشجيع الطفل لتقوية مواطن القوة لديه والتغلب على نقاط
    الضعف، فالتشجيع يساعد الطفل ويحفزه ويدفعه دائماً للأمام.



  • التواصل مع الطفل من أساليب التربية المثالية للطفل بأن يظهر الآباء حبهم للطفل، وأن يهيأ الآباء للطفل جواً يحمل الحب والألفة والحنان، مع الاستماع إلى الطفل والتقرب منه عند اتخاذ أي قرار يخصه، فالحوار مع الطفل عامل ضروري للتأثير في تربية الطفل.



  • تعليم الطفل فالأبوين بمثابة الملقن والمعلم الأول، فمن خلال
    تواصل الأبوين مع الطفل ستكتشف الأخلاقيات الحميدة عند الطفل ويمكن ترسيخها
    في نفسه، وذلك عن طريق القدوة الحسنة التي يقتدي بها وينجذب إليها.



  • تدريب الطفل منذ الصغر على أن يكتشف مواهبه بجانب المساعدته على تنميتها، وذلك في ظل التدريب على ثقة الطفل بنفسه ليصبح أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة.

تربية الطفل في سن الروضة




تربية الطفل في سن
الروضة من الأمور الهامة لكل أم، وهنا سنستعرض لأهم سلوكيات للطفل في سن
الروضة وكيفية التعامل معها، والطرق المناسبة لعقاب الأطفال في سن الروضة،
وكيفية السيطرة على غضب الأطفال في سن الروضة.





زياء تنكرية من الحيوانات والطيور تجتذب الأطفال




تستقطب الأزياء التنكرية الأطفال، وخاصة تلك التي تصور أشكالا مختلفة
لحيوانات وطيور، إضافة إلى الملابس المشابهة لملابس الشخصيات الكرتونية
التي تجذب الأطفال كشخصيات "توم وجيري" و"الرجل الوطواط".
ويواجه تعلق الأطفال بهذه الأزياء اعتراض الأبوين خاصة تلك الملابس التي
تتخذ أشكال الحيوانات لاعتبارات كثيرة, أهمها أنها تشكل حطا من قدر ومكانة
الطفل. وقد تعرضه للإساءة أو السخرية والاستهزاء من قبل الآخرين.

حوار الوطن مع صاحبة الفكرة:
"الوطن" التقت هيام مطر، صاحبة مشروع وفكرة "الطفل الدمية" لإنتاج ملابس
الأطفال، فذكرت أن مشروعها يقوم على صنع وعمل تصاميم ملابس تنكرية للأطفال
من الحيوانات وبعض الفواكه وأشكال الأزهار. وقالت: إنها بدأت العمل
بالمشروع منذ عام تقريبا، وهو يعتمد على الهواية المحببة لديها في ابتكار
ملابس تنكرية للأطفال وخاصة من تلك الحيوانات والفواكه التي يعشقونها.

ملابس الشخصيات الكرتونية الموجودة لا تخدم الطفل مطلقا:
وأشارت إلى أن الأسواق لا تتواجد بها إلا ملابس خاصة بالشخصيات الكرتونية
التي أعتاد الأطفال عليها مثل "توم وجيري" و"الرجل الوطواط" ونحو ذلك من
الشخصيات الكرتونية التقليدية.
وأضافت: هذه النوعية من الملابس لا يمكن أن تمكث لدى الأطفال إلا لفترة
قصيرة ثم تتعرض للتلف لأن خاماتها غير جيدة ولا تخدم الطفل مطلقا. وبينت أن
الهدف من هذه التصاميم والأفكار هو أن بعض المدارس والمراكز التجارية تقدم
مسرحيات للأطفال بشخصيات كرتونية، ولكنها لا تخدم العمل المسرحي لأنها
مصنوعة من فلين، وغير مريحة بالنسبة للأطفال عند ارتدائها والسير بها أثناء
أداء العمل المسرحي.

إقبال فائق من الأطفال على الملابس التنكرية:
وأشارت إلى أن الأطفال يقبلون على تلك الملابس بنسبة 100% بينما لا يزيد
إقبال الأسر بشكل عام عليها على 60%. وأضافت: أن الأطفال غالبا ما يفضلون
الطيور والحيوانات المفترسة والفواكه, كما أنهم يحبون تصميم الحمار الوحشي
لشكله وألوانه المميزة.

صعوبة التصميم ورفض الأسر:
وقالت: إنها تواجه صعوبة أحيانا عند عرض القطعة على زبائنها، وخاصة من قبل
بعض الأمهات والآباء الذين يرفضون رفضا قاطعا أن يرتدي أبناؤهم أي ملابس
للحيوانات، على الرغم من أن الطفل يريد ذلك الشكل للحيوان المحبب لديه,
ولكنهم يعارضون ويمانعون من باب أنه لا ينبغي أن يرتدي ابنهم شيئا متعلقا
بالحيوانات ونحو ذلك, إضافة إلى أن البعض لا يقدر قيمة العمل والجهد
المبذول في إخراجه بهذه الصورة, وتجد أحيانا إقبالا من بعض الأسر المنفتحة
والجريئة لكل تصاميمها.

أكثر الأشكال المفضلة لدى الأطفال:
وذكرت أنها أثناء التصميم تراعي أن يكون هناك أكثر من شكل وفكرة, حيث طرحت
في بعض أفكارها ملابس تنكرية للطفل تخص فاكهة الحبحب والتوت والعنب
والفراولة. مبينة أن هذه الملابس التنكرية تعتبر مدخلا أيضا للأطفال الذين
لا يحبون أكل بعض الفواكه لإقناعهم بأهمية الفاكهة. وكذلك عند ارتداء الطفل
لأي من أشكال الحيوانات فإن الطفل يبدأ بتقليد الصوت والحركات الخاصة
بالحيوان مما يساهم في تنمية النواحي التفكيرية لدى الأطفال وخاصة في
التمييز بين الحيوانات وأصواتها وحركاتها وأنواعها.

تنفيذ الفكرة خارج المملكة:
وقالت: إنها تقوم بتصميم الفكرة أولا، ثم تقوم بالتنفيذ خارج المملكة
وتحديدا في ماليزيا، حيث الخامات الجيدة والمناسبة من حيث الملمس، بحيث
يكون الملمس وكأنه جلد الحيوان الطبيعي أو الفاكهة المطلوبة، وكذلك للجودة
في الصناعة. وأضافت: أن الفترة الزمنية التي تستغرقها تلك الملابس من مرحلة
التصميم وحتى خروجها إلى الوجود تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر تقريبا.
وأضافت: أن سعر القطعة يتراوح بين 150 و300 ريال للقطعة الواحدة, معللة
ارتفاع سعرها بأن ذلك يرجع إلى الخامة المستخدمة والشكل المطلوب. مؤكدة أن
تلك التصميمات تخص الأطفال من سن الرابعة إلى الثامنة فقط.


رأي الأمهات في الملابس التنكرية للأطفال:

وعن مدى تقبل الأهل لتلك النوعية من الملابس قالت ربة المنزل سميرة: إنها
لا تمانع في ارتداء أبنائها لمثل تلك التصاميم، مشيرة إلى أنها تفتقد في
السوق لأشكال متعددة للحيوانات والطيور، حيث لا تجد إلا "توم وجيري" أو
الأسد إضافة إلى أنها رديئة الصنع. وأوضحت أن أبناءها يميلون كثيرا إلى
الطيور وأشكالها الغريبة، وبعض الحيوانات المفترسة والقوية، والتي عُرف
عنها القوة والفتك بالآخرين، أما غيرها فلا يمكن أن تجعل أطفالها يرتدونها
مطلقا منعا لأي إحراج قد يواجهونه.

في المقابل يقول بشير أبو رامي "معلم بالمرحلة الابتدائية": إن الأطفال
قالب سهل التشكل والعجن، فينبغي أن نزرع فيهم ما يؤدي إلى رفع هممهم
للعلياء، لا أن نجعل شخصياتهم رهن ملابس حيوان ما أو شكل ما. كما أنه إذا
ارتدى الطفل ملابس تجسد الحيوانات فإنه يتعرض للسخرية والاستهزاء من
أقرانه.وأشار إلى أنه ينبغي أن نحدد للأطفال المعنى الذي يرمز له ذلك
الحيوان، وذلك حتى يستطيع الطفل أن يميز المعنى عند شراء وارتداء تلك
الملابس، وأضاف: أن ارتداء الأطفال لتلك الملابس التي تجسد الحيوانات قد
يعرضهم للخوف والرعب خاصة إذا ارتبطت في ذهن الطفل حادثة معينة بذلك
الحيوان.

وبينت سلطانة الشهري "معلمة بالمرحلة الثانوية" أنه لا يمكن أن تسمح
لأطفالها بارتداء أِي شكل للحيوانات وخاصة التي لها معان سلبية في الأذهان
كالحمار, حتى وإن كان ابنها يحب شكل ذلك الحيوان, وعللت ذلك بأنه قد يتعرض
لسخرية وإحراج من قبل الآخرين، فيصبح عرضة لأذى نفسي ومعنوي لا يتحمله
الطفل حتى وإن حاول والداه شرح ذلك له. وأضافت: أنها تحاول قدر المستطاع أن
تجنب أطفالها ارتداء مثل تلك الملابس إلا إذا كانت الملابس خاصة بشخصيات
توم وجيري أما غيرها فلا تتقبلها.
كيف تعرفي أن طفلك يعانى من الخجل؟





حينما تتغير ملامح وجه الطفل مفضلاً الصمت والابتعاد عن الآخرين، إذن
فهناك مشكلة يعاني منها الطفل ألا وهي الخجل حيث يميل الطفل للانطواء
والصمت مبتعداً عن المحيطين ويصاحب ذلك الموقف احمرار لوجه الطفل، وحينما
يتكلم يتحدث بصوت خافت متوارياً عن أنظار الآخرين.

ويحاول الطفل الخجول الهروب من العلاقات الاجتماعية، خاصةً إذا ما أتى زائر إلى المنزل، ويتجنب المشاركة مع أقرانه في ألعاب جماعية.

كيف تعرفي أن الطفل يعاني من الخجل؟
تتركز أهم أعراض الخجل عند الأطفال فيما يلي:
•قلة كلام الطفل – خصوصاً – إذا كان هناك أفراد غرباء.
•عدم قدرة الطفل على التعامل مع الأصدقاء.
•شعور الطفل بالضيق عند الحديث وعدم القدرة على مواصلة الحديث.
•انطواء الطفل عن المحيطين به.
•زيادة احمرار وجه وارتباكه عند التحدث مع الآخرين.


لكن ما هي الأسباب التي تدفع الأطفال للخجل؟
يرجع الخجل عند الأطفال لمجموعة من الأسباب والعوامل هي:
•الجينات الوراثية، حيث تلعب العوامل الوراثية دوراً هاماً في الخجل عند
الأطفال، فالطفل الخجول غالباً ما يكون والده أو والدته يتمتعون بصفة
الخجل، أو قد يكون أحد أقارب الطفل يتصف بالخجل؛ مما يترتب عليه أن يصاب
الطفل بالخجل نتيجة للعامل الوراثي.
•العنف والتشدد في معاملة الوالدين للطفل، فقد يكون الأسلوب العنيف لتعامل
الوالدين مع الطفل والمراقبة الزائدة عليه وتوجيه الأوامر سبباً في عدم
قدرة الطفل في التواصل الجيد مع أقرانه والأطفال الآخرين مما يدفع الطفل
للانطواء والبعد عن المحيطين.
•كثرة الخلافات بين الوالدين أمام الطفل، قد تكون واحدة من أسباب الخجل عند
الطفل، حيث يشعر الطفل بعدم الأمان مما يؤثر عليه نفسياً ومن ثم يلجأ
للانطواء والخجل.
•شعور الطفل بالنقص لإصابته بمرض أو عيب خلقي في جسده، أو لضآلة قدراته
وإمكانياته المالية أمام زملائه قد تكون واحدة ضمن الأسباب التي تدفع الطفل
للخجل والبعد عن الآخرين.
•عدم توافر عنصري الأمان والطمأنينة لدي الطفل، فيسعي الطفل لتجنب التعامل
والاحتكاك مع الآخرين نتيجة لفقدانه الثقة أو خوفه من التعامل معهم.
•تأخر الطفل دراسياً عن بقية أقرانه، تمثل أحد الأسباب الجوهرية التي تجعل الطفل يشعر بالخجل.



تربية الطفل في سن الصبا

إن تربية الطفل في سن الصبا أمر يشغل بال كثير من الأمهات، وسنطرح في هذا
القسم سلوكيات الطفل في سن الصبا، وكذلك علاج سلوك الكذب والسرقة عند
الأطفال خلال سن الصبا، وكيف يكون الطفل اجتماعياً، وكذلك مشاكل المدرسة
وكيفية علاجها.تعويد الأطفال على القراءة ... أمة اقرأ تقرأ



أصبح تحبيب القراءة للأطفال من الأمور الصعبة على الوالدين، وزادت المهمة
صعوبة خاصة بعد توجه الأطفال لاستخدام الانترنت، وزيادة قنوات الأطفال
المكتظة بأفلام الكرتون. فلابد من تعزيز علاقة الطفل بالكتاب ودمج القراءة
في نشاطات الطفل اليومية.

نصائح لتشجيع الأطفال على القراءة:
• وجود الكتب في متناول يد الطفل.
• تعود الوالدين على القراءة أمام الطفل ليكونا له قدوة صالحة فيقلدهما.
• اختيار كتاب مناسبا ليكون من ضمن نشاطات الطفل التي يقوم بقراءتها خلال الأجازة الأسبوعية.
• اصطحاب الطفل أثناء الذهاب للمكتبة لشراء الكتب لربط الطفل بالكتاب بطريقة إيجابية.
• البدء في القراءة للطفل عند وصوله عمر 8 شهور، مع الحرص أن تكون القراءة
قصصية بأسلوب مشوق، مع تغيير نبرات الصوت بأسلوب يجذب انتباه الطفل.
• تقديم المدح للطفل عندما يمسك بيده قصة أو كتاب.
• تعويد الطفل على أن يحكي له الأبوان قصة قبل النوم لربطه بالقراءة منذ الصغر حتى ولو للم يفهم القصة.
• الاهتمام باختيار كتاب جيد في أسلوب العرض والإخراج والصور لجذب الطفل نحو القراءة.

ما هي المواضيع التي نقدمها للطفل من خلال الكتاب؟
يفض اختيار القصص القصيرة حتى لا يمل الطفل من القراءة، ويمكن ترك الطفل أن
يختار نوع الكتاب مع توجيه ومساعدته في اختيار الكتاب. وتعد الكتب القصصية
من أفضل أنواع الكتب التي يميل الأطفال لقراءتها، كما أنها تنمي قدرات
الطفل التعليمية.

يجب أن تتوفر في القصص للطفل بعض الأمور منها:
• أن تكون على أساس لغة صحيحة.
• أن ترتبط بالتراث الاجتماعي والثقافي والديني.
• أن تقدم معلومات صحيحة
• أن تناسب سن الطفل الذي يقرأها.

الكتب الأجنبية والكتب العربية:
يشير المختصون أنه من الضروري أن يقرأ الطفل كتبا بلغة أجنبية وبلغة عربية
بنفس القدر لتقوية اللغتين معا وليس التركيز على أحدهما. فالمشكلة التي
نواجهها اليوم هي ضعف الطفل في اللغة الأم (اللغة العربية)، وخاصة أن هناك
فرق بين اللغة التي يكتب بها الكتب وبين اللغة التي نستخدمها في الكلام،
مما يسبب مشكلة لدى الأطفال عند دخولهم المدرسة.

نصائح لتحفيز الأطفال على القراءة:
• مساعدة الطفل للأم في المطبخ وقراءة مقادير الطبخ لها.
• تحويل النزهات التي يكون فيها الطفل مع والديه إلى فرصة لإثارة الفضول العلمي عند الطفل.
• التحدث مع الطفل على مائدة الطعام لزيادة الحصيلة اللغوية لدى الطفل.
• الاستفادة من التسوق بجعل الطفل يبحث عن قائمة المشتريات المكتوبة بنفسه، ومساعدة الأبوين في الحصول عليها.
• حث الطفل على قراءة الصحف والمجلات حتى ولو اختار موضوعات خفيفة، مما يساعد في تنمية القدرة على القراءة.
• مناقشة الطفل في موضوع الكتاب الذي قرأه، مما يجعله متابع للقراءة بصورة أكبر.
• طلب من معلمة الصف أن تحث الطلاب على القراءة ومناقشة ما قرءوه معها.


فإن الإسلام قد حث من قبل على القراءة ، فإن القراءة هي أول شيء طلبه جبريل
من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حينما قال له أقرأ فرد عليه قائلا :"ما
أنا بقارئ " ونزلت عليه سورة العلق (أقرأ باسم ربك الذي خلق)، ليؤكد لنا
أن القراءة من أساس المسلم المتقدم كما علمنا رسول الله وحثنا على العلم
والقراءة.


تأثير الإنترنت على الطفل








يؤثر الإنترنت على الأطفال تأثيراً كبيراً؛ فقد أصبح الإنترنت
جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، كما أنه قد أصبح غير مقتصر على فئة عمرية
بعينها. ومن هنا يجب توعية الآباء والأمهات بتأثير استخدام الإنترنت على
الأطفال، سواء من ناحية إيجابيات الإنترنت أو سلبياته.

وتتركز أهم الآثار الإيجابية للإنترنت في:




  • القدرة على البحث عن معلومات في أي مجال.



  • تكوين صداقات من جميع أنحاء العالم عن طريق برامج المحادثة.



  • التعرف على الثقافات الأخرى.


أما عن الآثار السلبية للإنترنت:




  • الإنترنت يضعف شخصية الطفل، ويجعله يعاني من غياب الهوية، نتيجة تعرضه للعديد من الأفكار والمعتقدات والثقافات الغريبة على المجتمع.



  • يتعرض الطفل إلي متلازمة الإنهاك المعلوماتي (information
    fatigue syndrome) وذلك بسبب كثرة المعلومات التي يتعرض لها وعدم قدرته على
    التأكد من صحتها.



  • يؤثر الانترنت على علاقات الطفل الاجتماعية والأسرية، حيث يقضي
    الطفل ساعات طويلة على الإنترنت يومياً، مما يجعله ينفصل إلى حد ما عن
    الآخرين.



  • يساعد الإنترنت على زيادة العدوانية في سلوك الأطفال وذلك بسبب ممارسة الألعاب العنيفة أو مشاهدة الصور والأفلام التي تروج للعنف على الإنترنت.



  • يؤثر الإنترنت في سلوك وأخلاقيات الطفل، فالانترنت يتيح له ألعاب قد تؤثر على الطفل أخلاقيا كلعبة القمار.



  • يسهم الانترنت سلباً في تفكير الطفل وشخصيته، من خلال انتشار
    مجموعة من المواقع المعادية للمعتقدات والأديان، وكذلك المواقع الإباحية
    والتي تؤثر مشاهدتها في السن المبكر ليس فقط على نمو فكر الطفل، بل أيضا
    على سلوكياته وتصرفاته مع الآخرين.


كيف نحمي الطفل من أخطار استخدام الإنترنت؟



الأسرة هي مفتاح وقاية الطفل من أخطار الإنترنت، وذلك من خلال:


  • تعلم الآباء والأمهات كيفية استخدام الإنترنت؛ لتكون لديهم القدرة على فرض قيود وضوابط على استعمال الطفل للإنترنت.



  • مراقبة سلوك الطفل وتفكيره أثناء استخدام الإنترنت مع ضرورة تواجد أحد الأبوين أثناء استخدام الطفل للإنترنت.



  • توفير الوعي الديني والتربية السليمة للطفل بحيث يكون هو الرقيب على نفسه عندما يتصفح مواقع الإنترنت.



  • تشجيع الطفل على ممارسة بعض الهوايات، مثل الرسم، أو ممارسة الرياضة التي يحبها.



  • تنمية العلاقات الاجتماعية للطفل من خلال تشجيعه على تكوين صداقات حقيقية والخروج مع الأصدقاء تحت إشراف الأب أو الأم.




تأثير التلفزيون على الطفل














يعتبر التليفزيون من أكثر وسائل الإعلام تأثيراً في الأطفال، حيث
يقضي الكثير من الأطفال ساعات طويلة أمام التليفزيون يومياً. ويتوقف تأثير
التليفزيون على الأطفال على عدة عوامل منها: عدد الساعات التي يشاهد فيها
الطفل التليفزيون، وعمر الطفل وشخصيته، وهل الطفل يشاهد التليفزيون بمفرده
أو بصحبة الأم أو الأب، ومدى مناقشة الأم والأب للطفل لما يراه في
التليفزيون.


وتتعدد تأثيرات التليفزيون على الطفل ما بين إيجابيات وسلبيات، فمن الآثار الإيجابية للتليفزيون:


  • التعرف على الثقافات المختلفة والأحداث التي تدور في العالم الخارجي.



  • مساعدة الطفل على تحصيل دروسه بمشاهدة البرامج التعليمية التليفزيونية.



  • الحصول على أكبر قدر من المعلومات وتكوين شخصية ثقافية من خلال مشاهدة البرامج الثقافية.



  • التعرف على مختلف أنواع الفنون وأشكال الموسيقى المختلفة.



  • قضاء وقت مع العائلة لمشاهدة البرامج التلفزيونية ومناقشتها.


لكن كل ذلك لا يمنع من أن للتليفزيون آثار سلبية على الأطفال:




  • مشاهدة أفلام الأكشن ومشاهد العنف تجعل الطفل يشعر بالخوف، وتصيبه بتبلد المشاعر، كما أنها تقلل من رغبة الطفل في الحياة.







  • المشاهد ذات الإيحاءات الجنسية في الأفلام أو الأغاني المصورة تفسد أخلاق الطفل في سن مبكرة وتضر بصحته ونموه العقلي والمعرفي.



  • التليفزيون يحد من الابتكار، حيث أثبتت الدراسات العلمية أن مشاهدة التليفزيون تؤثر سلبا على مستوى التحصيل الدراسي للطفل.



  • التلفزيون ينمي بعض السلوكيات الخاطئة لدى الطفل، مثل: التدخين، والإدمان، واستخدام العنف كوسيلة للحصول على ما يريد.


ماذا نفعل للتخفيف من الآثار السلبية للتلفزيون على الأطفال؟



يجب أن يتعامل الآباء مع مشاهدة أبنائهم للتليفزيون
بطريقة حذرة بحيث يستطيع الطفل الحصول على الإيجابيات العديدة التي يقدمها
التلفزيون للأطفال وفي الوقت ذاته يتقي الأب أو الأم تعرض طفلهما لسلبيات
هذا الجهاز، حيث يجب على الآباء:



  • اختيار البرامج التي يشاهدها الطفل بعناية مع تحديد عدد ساعات
    معينة يسمح للطفل أثناءها مشاهدة التليفزيون، ومراقبة الطفل عند مشاهدته
    للتليفزيون مع مناقشته في كل ما يشاهده.



  • التقرب للطفل ومحاولة التعرف على طريقة تفكيره.



  • تشجيع الطفل على قراءة القصص والكتب المختلفة من خلال القراءة له باستمرار من سن مبكر.



  • تشجيع الطفل على تربية الحيوانات الأليفة والاعتناء بها، بحيث لا تصبح مشاهدة التليفزيون هي وسيلة الترفيه الوحيدة أمام الطفل.



  • تشجيع الطفل على الاشتراك في بعض الألعاب الرياضية الجماعية التي تنمي فيه روح الفريق وروح التعاون مع الآخرين.



  • تعليم الطفل السلوكيات الاجتماعية الصحيحة وكيفية مواجهة المشاكل بشجاعة.



  • التقليل من مشاهدة الأفلام التي تحتوي على العنف والأكشن مع عدم تعرض الطفل إلى النشرات الإخبارية بكل أحداثها الدموية.



  • شرح الأساليب السينمائية المستخدمة لتنفيذ مشاهد العنف والأكشن للطفل، وتوعية الطفل بأن كل هذه المشاهد غير حقيقية.

علاج السلوك العدواني عند الأطفال











تلعب الأسرة دورا هاماً في غرس الأنماط السلوكية سواء كانت
إيجابية أو سلبية لدى الطفل. وتعتبر المراحل الأولي من نمو الطفل من أهم
المراحل في تنشئته؛ لذا ينبغي العناية بسبل التنشئة الاجتماعية السليمة
للطفل تجنبا للوقوع في السلوكيات الخاطئة، ومن بينها السلوك العدواني.


ويمكن علاج السلوك العدواني عند الأطفال من خلال:





  • الاهتمام باختيار أفلام الفيديو والقصص والمجلات التي تخاطب عقلية الطفل وتغرس فيه القيم السامية.



  • متابعة الوالدين ومراقبتهم لبرامج التليفزيون التي يشاهدها الطفل، ومحاولة إبعاد الطفل عن البرامج الضارة.





  • الحذر من أن يظهر الوالدين أي سلوك عدواني أثناء تربيتهم للطفل في المراحل الأولى للنمو؛ لكي لا يكتسب الطفل سلوك عدواني منذ الصغر.



  • تجنب عقد مقارنة بين الطفل وأخواته أو زملائه؛ لكي لا يتكون لدي الطفل رغبة في الانتقام نتيجة الحقد والغيرة من أقرانه.



  • الابتعاد عن إشعار الطفل بأنه شخص غير مرغوب فيه داخل الأسرة؛ حتى لا يتحول غضبه لسلوك عدواني.



  • العدل بين الأبناء داخل الأسرة وعدم تمييز طفل عن آخر.



  • توفير مساحة للطفل للتنفيس عن المشاعر العدوانية المكبوتة داخله، من خلال إشراكه في أنشطة رياضية جماعية.



حديث الوالدين مع الطفل عن المدرسة










أعظم الاستثمارات أن تستمتع الأم بحديث الطفل عن المدرسة بعد
عودته منها، فهذا من شأنه أن يساعد الطفل على الحوار مع الوالدين وبناء جسر
من التواصل بينه وبين والديه.


نصائح للحديث مع الطفل عن المدرسة:





  1. اختيار الوقت المناسب للحديث:

يجب على الوالدين اختيار الوقت المناسب لبدء إجراء الحوار والحديث
مع الطفل، فمن المهم أن يخبر الطفل بما يريد عندما يكون مستعدًا للحديث
مع الوالدين، مع عدم إهمال رغبة الطفل؛ فبعض الأطفال يفضل أن يحصل على فترة
من الراحة والهدوء وتناول الغداء بعد المدرسة.



  1. مراعاة شعور الطفل:

تجنب إحراج الطفل بحجة عدم وجود وقت كافي للاستماع إلى حديث الطفل
عن المدرسة. وإذا كان هناك أمر ضروري يجب القيام به يمنع التحاور مع
الطفل، فلابد من تحديد موعد أخر مع الطفل.



  1. التواصل الجيد مع الطفل:

التعرف على جدول الطفل وأسماء مدرسيه وأصدقائه، حتى يكون السؤال
عن ما حدث بالمدرسة بالسؤال عن الأحداث والأشخاص بأسمائهم، فيشعر الطفل أن
الوالدين متابعين لتفاصيل حياته، كما يجب مساعدة الطفل في قضاء الواجبات
المدرسية بحب وكأن الواجب لعبة محببة للأطفال، مع مساعدة الطفل في إيجاد
حلول للمشكلات التي تواجه الطفل أثناء يومه الدراسي بنفسه أثناء التحدث
معه.



  1. شكل الحديث مع الطفل:

مراعاة نغمة الصوت التي يطرح بها الوالدان السؤال على الطفل،
فلذلك تأثير كبير في دفع الطفل للإجابة عن الأسئلة أو تجنبها. ويفضل بدء
الحديث مع الطفل عن المدرسة عن أشياء مضحكة حدثت للوالدين في صغرهم وهم في
نفس سن، مما يزيد استجابة الطفل للتحدث مع والديه عما حدث له أثناء اليوم
من مواقف مشابهة. كما يجب تجنب بدء الحديث بطريقة ودودة ثم تتحول طريقة
الحديث إلى طريقة حادة فيشعر الطفل معها بمشاعر مختلفة أغلبها مختفية لا
تظهر إلا فجأة، مما يجعل الطفل يتحاشى الحديث مع الوالدين في المستقبل.



  1. استحداث أساليب جديدة للتحدث مع الطفل:

تفكير الوالدين في أن يستحدثا أساليب جديدة ومبتكرة تساعد الطفل
في أن يتحدث عن يومه في المدرسة، كأن يصنع مسرح عرائس وكأن العرائس هي التي
تسأله ماذا حدث في اليوم. أو كتابة كلمة حب أو تشجيع للطفل في ورقة صغيرة
ووضعها في حقيبة مدرسة الطفل دون أن يلاحظ حتى يشعر باهتمام الوالدين به
حتى في عدم وجودهم جانبه. وقد تكون النظرات الصامتة المملوءة بالدفء والحب
تساعد الطفل على أن يتحدث عما حدث له أثناء اليوم.





طرق تعامل الأسرة مع الطفل الفوضوي






يعتبر سلوك الطفل الفوضوي من أكثر السلوكيات التي تؤرق الوالدين،
وغالباً ما يظهر السلوك الفوضوي على الطفل في سن المدرسة كالمشي بلا
استئذان أو نقل المقعد من مكان لآخر، أو رمي الأوراق على الأرض، أو هز
الجسم أثناء الجلوس.


وهذه مجموعة من النصائح لتعامل الأسرة مع سلوك الطفل الفوضوي:





  • تبسيط عملية الترتيب والتنظيم داخل البيت، وتشجيع الطفل على احترام النظام، حتى لا يجد الطفل صعوبة فيها ويلجأ للفوضوية.



  • تعويد الطفل على تعليق ثيابه حينما يعود من المدرسة فهذا من شأنه أن يعزز سلوك النظام لدى الطفل ويساعده على ترك السلوك الفوضوي.



  • إظهار مشاعر الحب والفرح حينما يقوم الطفل بسلوك جيد كترتيب حجرته أو نظافة مكانه؛ لكي يداوم على هذا السلوك ويترك السلوك الفوضوي.



  • مكافأة الطفل حينما يقوم بسلوك جيد، وتجاهله حينما يقوم بسلوك خاطئ.



  • تعليم الطفل السلوك الصحيح حينما يصدر سلوكاً خاطئاً، كي يستطيع الطفل التمييز بين الخطأ والصواب.



  • تجنب توبيخ الطفل على السلوك الفوضوي أمام زملائه. فتوبيخ الطفل منفرداً أكثر تأثيراً في نفس الطفل فإن الطفل يشعر مدى احترام الوالدين لمشاعره.





  • تدريب الطفل على تحمل المسئولية واتخاذ قرارات بمفرده ثم متابعته في تنفيذها بعد ذلك.





تربية الطفل الإسلامية

لأهمية تربية الطفل الإسلامية نقدم أهم عوامل تربية الطفل تربية إسلامية،
وطرق غرس الثقافة الإسلامية في نفوس الأطفال وفوائد تعلم الطفل للقرآن
الكريم وحب الرسول ومعرفة الله.دور الأم في تربية الطفل تربية إسلامية














للأم دور هام في تربية الطفل تربية إسلامية، فالطفل عادة ما يرتبط
بأمه في أول سنوات عمره، لذلك يُعد توجيه الأم للطفل غاية في الأهمية لكي
ينشأ في كنف الإسلام ويتربي تربية إسلامية سليمة. وهناك بعض الأمور تؤثر
إيجاباً في تربية الطفل تربية إسلامية منها:



  • القدوة الحسنة:

التقليد هو السمة الأساسية لدى الطفل؛ فهو يحاكي دائماً من حوله؛
ولابد أن يجد الطفل أمه مثالا ً للقدوة الحسنة يحتذي بها في كل أقواله
وأفعاله؛ ويمكن أن تقوم الأم عند إعداد أو تقديم الطعام بقول أذكار الطعام
فيتعلمها الطفل ويعتاد بعد ذلك أن يقول أذكار الطعام دوماً.


  • الرحمة:

لابد أن تتعامل الأم مع الطفل برحمة وعطف كما قال الرسول الكريم –
عليه الصلاة والسلام للأقرع بن جالس لما أخبره أنه لا يُقبل أحداً قط من
أولاده فرد عليه النبي وقال له " من لا يرحم لا يُرحم ".


  • العدل:

يجب على الأم الحذر من الوقوع في التفريق بين طفل وأخر فهذا من
شأنه أن يخلق العداوة والبغضاء بين الأطفال؛ لذا لابد أن تحرص الأم على
العدل بين الأطفال حتى ينشئوا هم أيضاً على مفهوم العدل.


  • سرد القصص:

للقصة أثر طيب في نفس الطفل، ومن خلال قصة قبل النوم يمكن أن تحكي
الأم للطفل قصة صغيرة كالقصص الهادفة أو قصص الأنبياء المليئة بالعبر
والقيم الإنسانية التي يمكن أن يكتسبها الطفل؛ وتجعل الطفل يدرك أمور عديدة
ومفاهيم كثيرة تُقرب له المعاني والأفكار.
ويمكن أيضاً للأم أن تسرد للطفل قصص الأنبياء
فيها العديد من العبر والقيم الإنسانية التي يمكن أن يكتسبها الطفل؛ حيث
تتمثل فيها نماذج رائعة للتربية بجميع أنواعها، خاصة أن الطفل حينما يعيش
في جو القصص النبوية القرآنية فإنه يعيش مجالس النبوة، ويعيش أحداثها، وفي
ذلك تعليم وتربية، إلى جانب المتعة والراحة النفسية.

وقد أرسى الإمام الغزالي مجموعة من القواعد الأساسية لكي يتربي الطفل تربية إسلامية، وهي:




  • تعويد الطفل على طاعة والديه واحترام من هم أكبر منه سناً.



  • إبعاد الطفل عن الصحبة السيئة وأقران السوء حتى لا يكتسب منهم ما هو سلبي وغير إسلامي.



  • على الأم أن تكافئ الطفل إذا قام بعمل حميد وتثني عليه وتمدحه؛
    وإذا ما قام بعمل قبيح عليها أن تعاتبه؛ فصيغة اللوم هامة لتربية الطفل مع
    الحرص أن لا تكون أمام أقرانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تربية الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحرية  :: منتديات الاسرة :: الطفل والطفولة-
انتقل الى: